احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

206

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

والجملة في محل نصب أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً حسن : عند من نصب فريضة على المصدر : أي فرض ذلك فريضة أو نصبها بفعل مقدر : أي أعني ، وليس بوقف إن نصب على الحال مما قبلها فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ كاف : للابتداء بأنّ حَكِيماً أكفى : ولم يبلغ درجة التمام لاتصال ما بعده بما قبله معنى لَهُنَّ وَلَدٌ حسن ، وكذا : أو دين ، ومثله : إن لم يكن لكم ولد ، وكذا : أو دين ، وكذا ، منهما السدس كلها حسان أَوْ دَيْنٍ الأخير ليس بوقف ، لأن غير منصوب على الحال من الفاعل في يوصى غَيْرَ مُضَارٍّ حسن : إن نصب بعده بفعل مضمر : أي يوصيكم اللّه وصية ، والوقف على وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ كاف حَلِيمٌ حسن : أي حيث لم يعجل بالعقوبة حين ورثتم الرجال دون النساء ، وقلتم لا نورّث إلا من قاتل بالسيف أو طاعن بالرمح تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ تامّ : للابتداء بالشرط بعده خالِدِينَ فِيها حسن الْعَظِيمُ تامّ : للابتداء بعده بالشرط خالِداً فِيها جائز مُهِينٌ تامّ : لأنه آخر القصة أَرْبَعَةً مِنْكُمْ حسن : للابتداء بالشرط مع الفاء سَبِيلًا تامّ فَآذُوهُما حسن عَنْهُما أحسن مما قبله . وقيل كاف للابتداء بأن رَحِيماً تامّ بِجَهالَةٍ ليس بوقف ، لأن ثم لترتيب الفعل ، وكذا : من قريب لمكان الفاء يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ كاف حَكِيماً أكفى مما قبله ولا